أخبار الجالية

الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر يطالب بتجميد اتفاقية التوأمة بين مستغانم وفالنسيا

طالب الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر من السلطات الجزائرية التدخل “لتجميد الاتفاقية المبرمة بين  مدينتي مستغانم وفالنسيا الاسبانية

وهذا في إطار التوأمة إلى غاية احترام  بلدية فالنسيا لبنود هذه الاتفاقية التي تنص على ضرورة اعتماد محطة للمسافرين بميناء بحري تتوفر على كل المعايير والمقاييس الدولية التي تفرضها القوانين الدولية المنظمة للموانئ البحرية” كما طالب ذات التنظيم بضرورة التوقيف المؤقت لنشاط الشركة الخاصة بالنقل البحري للمسافرين بلياريا باتجاه ميناء مستغانم ” صاحبة عقد الامتياز إلى غاية تجاوب سلطات بلدية فالنسيا الاسبانية بحل مشكلة تهيئة الميناء لحفظ كرامة الجزائريين به.

وذكر سعيد بن رقية رئيس الاتحاد العام للجزائريين بالمهجر في بيان وجه إلى رئيس بلدية فالنسيا الإسبانية ووزير النقل الإسباني رسالة احتجاج بخصوص تدهور وضعية الاستقبال وانعدام أدنى الخدمات في الميناء البحري لفالنسيا الذي يربط هذه المدينة الاسبانية بميناء مستغانم الجزائرية والذي تم ترسيمه شهر مارس 2016 في إطار الاتفاقيات الثنائية بين الدولتين،

وكشف بيان الاتحاد أن الجانب الاسباني لم يحترم بنود الاتفاقية بالنظر إلى أن ميناء فالنسيا الاسباني لا يتوفر على أبسط الشروط التي تفرضها القوانين الدولية المنظمة للموانئ البحرية، كما اعتبر الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر الوضعية الحالية للميناء الاسباني إهانة كبيرة للجالية الجزائرية المقيمة باسبانيا وبقية الدول الأوروبية التي تعبر منه إلى مستغانم،

ورفض الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر الاستجابة المحتشمة لمسؤولي بلدية فالنسيا في 2018 حيث تم انجاز دورة للمياه والقيام بأشغال ترقيعية بعد رسالة لهذا التنظيم ينبه فيه إلى تدهور وضعية مرافق هذا الميناء الذي خصص للجزائريين فقط، حيث يضم مساحة محدودة للجلوس مكشوفة لا تقي المسافرين من حر الشمس وأمطار الشتاء،

وأبدى بيان الاتحاد عزمه على النضال المستمر من أجل الدفاع عن حقوق الجالية الجزائرية وكرامتها التي لا يمكن استرجاعها إلا بواسطة التطبيق الفوري لبنود الاتفاقية الموقعة بين بلديتي فالنسيا ومستغانم سنة 2016  في إطار مشروع التوأمة القاضي بتخصيص ميناء بكامل المواصفات والمقاييس التي تفرضها القوانين  الدولية المنظمة للعبور في ميناء أصبح يفتقد إلى أبسط الخدمات منها انعدام قاعة للاستقبال تليق بكرامة الإنسان حيث يضطر أبناء الجالية الانتظار في موقف للسيارات مكشوف مع افتقار الميناء إلى المطاعم أو فضاء للراحة ولعب الأطفال  فالمسافرون يفترشون الأرض ويقطعون مسافة طويلة خارج الميناء  لاقتناء حاجياتهم من الغذاء والماء وغيرها من الضروريات.

وكشف ذات البيان أن المستفيد الوحيد من الاتفاقية هو المؤسسة البحرية بلياريا التي تجني الملايير رفقة خزينة بلدية فالنسيا عن طريق التحصيل الجبائي وكل هذا على حساب معاناة أفراد جاليتنا المقيمة بإسبانيا وبعض الدول الأوروبية المستعملة لهذا المعبر الحدودي لدخولها أرض الوطن.


إقرأ أياضا.. إجراءات صارمة لمراقبة المغادرين والقادمين إلى الجزائر

إجراءات صارمة لمراقبة المغادرين والقادمين من الجزائر
إجراءات صارمة لمراقبة المغادرين والقادمين من الجزائر

قررت الجزائر اعتماد إجراءات صارمة ودقيقة في تحديد إجراءات الحجز والتسجيل والصعود للركاب، وكذلك نقاط العبور الحدودية المستخدمة، والطريقة التي ترسل بها شركات النقل الجوي ووكالات السفر الجوي إلى المركز الوطني لمعلومات المسافرين 24 قبل ساعات من موعد إقلاع الرحلة، حسب آخر أخبار الجريدة الرسمية، بعد 30 دقيقة من الإقلاع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى